منتديات عـشــــــــاق العباس

أهلا وسهلاً بكم في منتديات عشاق العباس عليه السلام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فان خار الله لك فاعزم ولا يثنيك عنه احد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قاهر الاصنام
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: فان خار الله لك فاعزم ولا يثنيك عنه احد   2008-04-10, 4:27 am



[b]بحث حول ألاستخاره

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما
واللعنة الدائمة على مخربي شرائعهم الى يوم الدين


الحمد لله الذي من علينا بمحمد(ص) سابق بريته الى الاقرار بربويته ,وخاتم اصفياءه أنذارا برسالته, وأنزل عليه كتابا جعله مهيمنا على كتبه المتقدمه, ومشتمل على ما حوته من العلم الجمه فجعله كما قال تعالى ( تبيان كل شي ) ( لم يفرط فيه من شي ) فهدانا عز وجل بمحمد (ص) من الظلالة والعمى وانقذنا به من الجهالة والردى وأغنانا به وبما جاء به من الكتاب المبين وما اكمله لنا من الدين ودلنا عليه من ولاية الائمة والمهدين (ع)الطاهرين عن الاراء والاجتهاد .


وبما ان الاستخاره هي سؤال العبد لربه المتوكل عليه والله يقول ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق3 فعن ابي الحسن الاول (ع) قال في هذه الايه ( التوكل على الله درجات, منها ان تتوكل على الله في امورك كلها فما فعل بك كنت عنه راضيا تعلم انه لا يألوك خيرا, وفضلا, وتعلم ان الحكم في ذلك له, فتوكل على الله بتفويض ذلك اليه وثق به فيها وفي غيرها ) اصول الكافي ج 2ص65 .
فان كان هذا التوكل في امور الدنيا هذه نتيجتها فما بالك بمن يتوكل عليه بأمر دينه ؟
عن ابي عبد الله (ع) قال ( اوحى الله عز وجل الى داود (ع) ما اعتصم بي عبد من عبادي دون احد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السموات والارض ومن فيهن الا جعلت له المخرج من بينهن وما اعتصم عبدا من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته الا قطعت اسباب السموات والارض من يديه واسخت الارض من تحت ولم ابال بأي واد هلك ) اصول الكافي ج2 ص63.

فالذي يعتصم بالله ويتوكل عليه سبحانه ويقطع رجاءه ممن لا حول ولا قوة في امور الدنيا والدين لا يقع في شباك الشيطان لانه اعتصم بالقوي القادر الذي يعلم مصلحته وذلك لان الانسان محجوب في هذه الدنيا وممتحن بها وصاحب الامتحان هو الله سبحانه الغيب المطلق فلا توجد طريقه لمعرفة رضا مكون الاكوان الا عن طريق الاتصال به ولا يمكن ا لاتصال به مباشرة ولكنه سبحانه لم يقطع رجاء من ساله وطلب منه ما يرضيه متوسل بما وضعه للناس عن طريق حججه ولقلت علم من لم يتصل بالسماء وكان نيته رضا الله فعليه ان يقصد من نصبهم ويلتزم بالقوانين الالهية والدستور الالهي وهو القران وعدله الثاني محمد وال محمد (ع) حيث بين سبحانه في كتابه الكريم العديد من الايات التي تنص على الايمان بالغيب ومنها قوله تعالى({الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }البقرة 3وقال تعالى {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ }الأنبياء49 وقال تعالى (إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ ) وقال تعالى {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ }يس11وقال تعالى {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }ق33وقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }الملك12.
فكل هذه الايات القرأنية تدل على الايمان بالغيب والرضا منه سبحانه على من أمن بما أنزل على لسان نبيه (ص) وفي ما ذكروا اهل البيت (ع) ان الله لم ينظر الى الارض منذ ان خلقها فكيف ننال رضا الرب الاان نتمسك بمن ارسلهم لنا رحمه وفرض علينا طاعتهم حيث قال سبحانه ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي ألامر منكم ) وان الله يريد ان يعبد من حيث هو يشاء لا من حيث نحن نشاء ومن مشيئته سبحانه التوجه له بمن نصبهم وأصطفاهم ولم يترك اصفياءه بغير قانون ونهج وسيره وضعها لهم واعضم ما أنزله هو القران ( الذي فيه تبيان كل شي ) فرسول الله (ص) هو ترجمان القران والمفسر الاول له حيث لايعرف القران وبطونه ألا من خوطب به فيكون ما نطقه رسول الله (ص) وأهل بيته من احاديث هي تسهيل وتفسير ما أنزله الله ألينا كي نصل ألا مرضاته فمن اراد رضا الله وتجنب ما حرم على لسان نبيه (ص) عليه التمسك باقوالهم وافعالهم واقرارهم ومن ضمن هذه الافعال والاقوال والاقرار الكثير ولكننا سوف ناخذ جانب منها وهو جانب الاستخاره :
حيث الاستخاره سؤال العبد لربه فلا بد لهذا المربوب ان يتوكل على خالقه ويحسن الظن فيما خار له وفي دعاء لامير المؤمنين (ع) ( اللهم اجعلني اخشاك كاني اراك ,واسعدني بتقواك ,ولا تشقني بمعاصيك ,وخر لي في قضاءك ,حتى لا احب تعجيل ما اخرت , ولا تاخير ما عجلت ) .
قال رسول الله (ص) ( لا اله الا هو ما اعطي مؤمن قط خير الدنيا والاخرة الا بحسن ظنه بالله ورجاءه وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين والذي لا اله الا هو لا يعذب الله مؤمن بعد التوبة والاستغفار الابسؤء ظنه بالله وتقصيره من رجاءه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين والذي لا اله الا هو لا يحسن ظن عبد مومن بالله الا كان الله عند ظن عبده المؤمن قد احسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاءه فاحسنوا بالله الظن وارغبوا اليه )
اصول الكافي ج2ص72.


وسؤال الله لا بد ان يكون بمعرفة ويقين وتوكل فمن اراد ان يكلم الله يصلي ويدعوا ومن اراد ان يكلمه الله فاليستخر الله وسوف نذكر العديد من وصايا اهل البيت (ع) في سؤال الله بالاستخارة .



نهج‏البلاغة - و من وصية له ع للحسن بن علي ع كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين



((... أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ وَ أَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطَاءَ وَ الْحِرْمَانَ وَ أَكْثِرِ الِاسْتِخَارَةَ وَ تَفَهَّمْ وَصِيَّتِي وَ لَا تَذْهَبَنَّ عَنْكَ صَفْحاً فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا نَفَعَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمٍ لَا يَحِقُّ تَعَلُّمُهُ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي قَدْ بَلَغْتُ سِنّاً وَ رَأَيْتُنِي أَزْدَادُ وَهْناً بَادَرْتُ بِوَصِيَّتِي إِلَيْكَ ... ))

عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله( ص)(( يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك و أسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و أنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر و تسميه خير لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري فاقدره لي و يسره و بارك لي فيه و إن كنت تعلم أنه شر لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري فاصرفه عني و اصرفني عنه و اقدر لي الخير حيث ما كان ثم رضني به ))

من كتاب المحاسن عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمد ع يقول ليجعل أحدكم مكان قوله اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك اللهم إني أستخيرك برحمتك و أستقدرك الخير بقدرتك عليه و ذلك لأن في قوله اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك للخير و الشر فإذا شرطت في قولك كان ذلك شرطك إن استجيب لك و لكن قل اللهم إني أستخيرك برحمتك و أستقدرك الخير بقدرتك عليه إنك عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم إن كان هذا الأمر الذي أريده خيرا لي في ديني و دنياي و آخرتي فيسره لي و إن كان غير ذلك فاصرفه عني و اصرفني عنه . مكارم الاخلاق .ص324



عن عمرو بن حريث قال قال أبو عبد الله ع صل ركعتين و استخر الله فو الله ما استخار الله تعالى مسلم إلا خار الله له البتة



يصلي صلاة جعفر رضي الله عنه(( فإذا فرغ دعا بدعائها ثم يأخذ المصحف ثم ينوي فرج آل محمد بدءا و عودا ثم يقول اللهم إن كان في قضائك و قدرك أن تفرج عن وليك و حجتك في خلقك في عامنا هذا و شهرنا هذا فأخرج لنا رأس آية من كتابك نستدل بها على ذلك ثم يعد سبع ورقات و يعد عشر أسطر من ظهر الورقة السابعة و ينظر ما يأتيه في الحادي عشر من السطور ثم يعيد الفعل ثانيا لنفسه فإنه يتبين حاجته إن شاء الله))

(( عن أبي جعفر محمد بن علي ع قال كان علي بن الحسين ع إذا عزم بحج أو عمرة أو شراء عبد أو بيع تطهر و صلى ركعتي الاستخارة و قرأ فيهما سورة الرحمن و سورة الحشر فإذا فرغ من الركعتين استخار الله مائتي مرة ثم قرأ قل هو الله أحد و المعوذتين ثم قال اللهم إني قد هممت بأمر قد علمته فإن كنت تعلم أنه خير لي في ديني و دنياي و آخرتي فاقدره لي و إن كنت تعلم أنه شر لي في ديني و دنياي و آخرتي فاصرفه عني رب اعزم لي على رشدي و إن كرهت)) مكارم‏الأخلاق ص : 323نفسي

1- فتح الأبواب، للسيد الجليل علي بن طاوس و المقنعة، عن الصادق ع أنه قال ((يقول الله عز و جل من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال و لا يستخير بي

عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله ع قال ما أبالي إذا استخرت الله على أي طرفي وقعت و كان أبي يعلمني الاستخارة كما يعلمني السور من القرآن))

بحارالأنوار ج : 88 ص : 224

(( و خر لي في جميع أموري خيرة في عافية فإني أستخيرك اللهم بعلمك و أستقدرك بقدرتك و أسألك من فضلك و ألجأ إليك في كل أموري و أبرأ من الحول و القوة إلا بك و أتوكل عليك و أنت حسبي و نعم الوكيل اللهم فافتح لي أبواب رزقك و سهلها لي و يسر لي جميع أموري فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و أنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر و تسمي ما عزمت عليه و أردته هو خير لي في ديني و دنياي و معاشي و معادي و عاقبة أموري فقدره))

وسائل‏الشيعةج 1 ص66

8- باب استحبابها حتى في العبادات

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ(( كُنَّا نَتَعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ))

وسائل‏الشيعةج1ص 67 ح 8



عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ(( كُنَّا نَتَعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ قَالَ مَا أُبَالِي إِذَا اسْتَخَرْتُ اللَّهَ عَلَى أَيِّ جَنْبِي وَقَعْتُ ))

وسائل‏الشيعة7ج ص81

8- باب كراهة عمل الأعمال بغير استخارة.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ(( مَا أُبَالِي إِذَا اسْتَخَرْتُ اللَّهَ عَلَى أَيِّ طَرِيقٍ وَقَعْتُ قَالَ وَ كَانَ أَبِي يُعَلِّمُنِي الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ))

وسائل‏الشيعة ج2 ص 382ح17

عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ((عِنْدَكُمْ بِالْكُوفَةِ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ كَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَ كَانَتْ تُسَمَّى السَّبِينَةَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ اتَّقُوا اللَّهَ فَإِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ أَلْقَوْا مَا بِأَيْدِيهِمْ وَ أَرْعَوْا إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ فَيَقُولُ قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ))

تفسيرالعياشي ج 3 ص 204 ح 1) من سورة آل عمران ..... ص : 162

أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار قال كتب إلي أبو جعفر ع ((أن سل فلانا أن يشير علي و يتخير لنفسه فهو يعلم ما يجوز في بلده و كيف يعامل السلاطين فإن المشورة مباركة قال الله لنبيه في محكم كتابه ( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) فإن كان ما يقول مما يجوز كنت أصوب رأيه، و إن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء الله ( وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ )قال يعني الاستخارة ))

شرح‏نهج‏البلاغة ص 307 ح 20 الحكم المنسوبة ..... ص : 253

ما خاب من استخار

المصباح‏للكفعمي 393 الفصل الخامس و الثلاثون في الاستخارة

ذكر الطوسي ره في أماليه عن علي( ع) قال (لما ولاني النبي ص على اليمن قال لي و هو يوصيني يا علي ما خاب من استخار و لا ندم من استشار)

من‏لايحضره‏الفقيه ص 562 ج 1 باب صلاة الاستخارة ..... ص : 562

رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ( ع) قَالَ(( إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَبْدَأَ فَيُشَاوِرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ قُلْتُ وَ مَا مُشَاوَرَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَبْدَأُ فَيَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ أَوَّلًا ثُمَّ يُشَاوِرُ فِيهِ فَإِنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَجْرَى لَهُ الْخِيَرَةَ عَلَى لِسَانِ مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْخَلْقِ

اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِي فِي أَمْرِي هَذَا فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَسَهِّلْهُ لِي وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَأَيُّهُمَا طَلَعَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ فَافْعَلْ بِهِ وَ لَا تُخَالِفْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ))

مستدرك‏الوسائل 63 409

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ (مَا قَضَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمُؤْمِنٍ مِنْ قَضَاءٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ الْخِيَرَةَ فِيمَا قَضَى)

قال الامام الصادق(ع) ( امر الناس بثلاث : معرفتنا , والرد الينا, والتسليم لامرنا )

فالذي غايته رضا الله سبحانه عليه التمسك بما ورد عن محمد وال محمد(عليهم السلام) قولا وفعلا واقراراولم يشكوا او يرتابوا بما ذكروه.

عن المفضل (رض ) يقول في وصيته لشيعة اهل البيت عليهم السلام

( لاتأكلوا الناس بأل محمد ، فأني سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : افترق الناس فينا ثلاث فرق : فرقة احبوا انتظار قائمنا ليصيبوا من دنيانا ، فقالوا وحفظوا كلامنا وقصروا عن فعلنا ، فسيحشرهم الله الى النار ، وفرقة احبونا وسمعوا كلامنا ولم يقصروا عن فعلنا ، ليستأكلون الناس بنا فيملأ الله بطونهم ناراً يسلط عليهم الجوع والعطش ، وفرقة احبونا وحفظوا قولنا واطاعوا امرنا ولم يخالفوا فعلنا فأولئك منا ونحن منهم )) (تحف العقول ص384 و 385 )

اللهم اجعلنا من المتمسكين بأقوالهم والمقرين بما ورد عنهم غير شاكين ولا ناكثين ولا مرتابين واجعلنا من المسلمين لهم .

والحمد لله وحده.







[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حايره في دنيتي
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 360
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: فان خار الله لك فاعزم ولا يثنيك عنه احد   2008-04-10, 8:16 am

تسلم اخوي قاهر الاصناام


ويعطيك العافيه على الموضوع

وبالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحزينه
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 576
العمر : 27
Localisation : الاحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
الدولة :
تاريخ التسجيل : 21/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: فان خار الله لك فاعزم ولا يثنيك عنه احد   2008-04-11, 5:01 am

وعليكم السلام
بارك الله فيك اخي الكريم
على الموضوع و البحث الرائع
ووفقك الله

_________________

أنا الحزين أنسان من شيعتك مفجوع
دمعاته عندها لسان يحرق حجي الدموع
ياداحي البيبان صار الحزن كم نوع
وبيمنت الأحزان باب الصبر مشموع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alehkaky.com/vb/
عاشقة الزيارة
المرشدة الإدارية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 637
العمر : 31
الدولة :
تاريخ التسجيل : 29/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: فان خار الله لك فاعزم ولا يثنيك عنه احد   2008-04-11, 9:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكور على الاحاديث اخونا قاهر الاصنام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فان خار الله لك فاعزم ولا يثنيك عنه احد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عـشــــــــاق العباس :: •·.·°¯`·.·•قائمة المنابر الإسلامية العامة•·.·°¯`·.·• :: منبر القرآن والتجويد-
انتقل الى: